سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

364

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مىتوان خبر مزبور را حمل بر كراهت كرد روايت ذيل مىباشد : محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از حماد از حريز از محمد بن مسلم از مولانا ابيجعفر عليه السلام قال : لبن اليهودية و النصرانية و المجوسيّة احبّ الى من ولد الزّنا الحديث . ( وسائل ج 15 ص 185 ) قوله : للنهى عنها : ضمير در [ عنها ] به مجوسيه راجع بوده و مقصود استرضاع مجوسيّه است . قوله : قال عبد اللّه بن هلال : اينروايت قبلا نقل شد . متن : ( و يكره أن تسترضع من ولادتها ) التي يصدر عنها اللبن ( عن الزنا ) قال الباقر ( عليه السلام ) : " لبن اليهودية و النصرانية أحب إلي من ولد الزنا " . و المراد به ما ذكرناه ، لأنه قال بعد ذلك : و كان لا يرى بأسا بولد الزنا إذا جعل مولى الجارية الذي فجر بالمرأة في حل ، شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : د : مكروه است زنى كه مولود و فرزندش از زنا است براى استرضاع انتخاب كنند . شارح ( ره ) ابتداء در ذيل [ من ولادتها ] مىفرماين : مقصود زنى است كه شير صادر و حاصل از او از زنا بهمرسيده باشد نه اينكه خودش از طريق زنا به دنيا آمده و باصطلاح ولد زنا باشد . سپس مىفرماين : دليل اينحكم روايتى است از مولانا الباقر عليه السلم كه ميفرمايند شير زن يهودى و نصرانى و زردشتى نزد من محبوب‌تر و بهتر